عباس سايار- ترجمة: جلال فتاح رفعت
07/02/2010
أما النوع الثالث فهو ذلك الحصان الذي استنزفت طاقاته في الأعمال الشاقة حتى صار سقط متاع لا يفيد في أي شيء. هذا النوع من الأحصنة حينما تنتفي الحاجة إليه ولا يقوى على أداء أي عمل يذكر يطرده صاحبه إلى العراء في أي وقت، أي وقت لا يه
ترجمة: خضير اللامي- مقال: هيليل إتالي
31/01/2010
ذكرجاره جيري بيرت ان سالنجر اخبره في السنوات الاخيرة، انه كتب على الاقل خمسة عشر كتابا لم ينشر منها اي كتاب، وبقيت حبيسة خزانته في المنزل. وقبل سنة كتبت جويس ميرنارد صديقة سالنجر السابقة، ان سالنجر اعتاد ان يكتب يوميا دون توقف وانجز تلك المخطوطات بما فيها روايتين مخزونتين في مكان ما
ميلان كونديرا- ترجمة جيان
28/01/2010
لماذا الكره الشديد لدوستويفسكي؟ألم يكن رد فعل ٍ للجرح التشيكي من جراء إحتلال بلاده، ومعاد ٍ للروس؟
كلا. ذلك أني لم أكف عن حب تشيخوف. هل كانت شكوكا بشأن القيمة الجمالية للعمل؟ كلا، ذلك بسبب أن كرهي الشديد فاجأني ودون مطاليب مقارنة بالموضوعية
ذياب الطائي
26/01/2010
و حين فتح عينيه ثانية كانت العتمة في الجانب الآخر شديدة بحيث بدت الأشجار كتلة واحدة سوداء وبدت دجلة مغيظة وتكاثفت دفقات الضباب ولاحت صفحة الماء كأنها صفيح صدئ
عدنان المبارك
26/01/2010
إن تقسيم الأعمال الأدبية وفق مبدأ محاكاتها للواقع أو (تشويهها) له هو عمل يصعب تحقيقه، لسبب بسيط هو عدم توفر معايير ذات دقة بالغة تسمح بفرز المحاكاة عن التشويه
نجم والي
25/01/2010
أنها إحدى أكبر المفارقات العبثية، أن ينتهي فيلسوف العبث إلى هذه النهاية العبثية: أن يموت بطريقة لا تختلف عن طريقة موت شخصياته الروائية. ألبير كامو، الوجودي الكبير، الصديق «اللدود»، لمنافسه جان بول سارتر، ومؤلف كتاب «الإنسان المتمرد»، الذي إستنكر الإنحياز «الأعمى» لليسار في وقته ورفض السباحة مع التيار «اليساري» العام الذي سيطر على المشهد الثقافي آنذاك ولعقود طويلة لاحقة في فرنسا
ترجمة : عبداللطيف السعدون
28/12/2009
سال الكاهن تلميذه النجيب كيف يواصل مسيرته الروحية، أجاب التلميذ انه يعمل على تكريس كل ساعات يومه لعبادة الله، علق الكاهن قائلا: وماذا يبقى من وقتك كي تسامح فيه أعداءك! بهت التلميذ من مقولة معلمه: لكنني لست مغتاظا من أعدائي
ياسمين مجدي
13/12/2009
حين أستمع للضابط فى الحجرة المجاورة وهو يسب شاباً.. ثم التقط شهادة سائق مترو رأى شاباً ينتحر أمامه.. أسأل نفسي لماذا أنا مستمر في محاولة إنقاذ المكان، وتفتيش حقائب الناس بقلق من أن يحملوا شيئاً يُفًَجِّر المحطة، وأتخيل نفسي في صور مليئة بالدم، فاسألهم لماذا أفتش الحقائب بحثاً عن الخطر؟ لماذا لا يحدث ما سيحدث في هدوء؟ أفضل من أن أظل أتابع كل تلك الأشياء.
محمد محمد السنباطي
13/12/2009
وفي مشفى السجن تمت المواجهة بينه وبين ابن عمه مقطوع اللسان. الوجه السمين شاحب، والفم مفغور كقبر صغير. بشاعة العقاب تتلوى في المكان كثعبان لدغ طفلاً في إليته. كاد يهوي على يد ابن عمه فيقبلها لكنه استوعب خطورة الموقف. سمعهم يقولون للبائس: ها هو ابن عمك الذي من لحمك ودمك أتى ليقول لك إن تصرفك كان مشيناً. هل التف سلك كهربي حول ساقي زايادان فارتعد إلى حد السقوط ؟! لم يستطع إلا أن يتمتم: هو ذاك، هو ذا!
ناظم محمد العبيدي
04/12/2009
ظلّ يُراقب الجرذ وهو يكابد الدقائق الثقيلة التي بدتْ بلا نهايةٍ ، فيما إنشغلَ أخوه أمام طاولة العمل بعنادٍ ينظر في أجزاء مسدسٍ عاطلٍ، تخنقه هذه الأوقات المُرّة، والألمُ الذي يصرخُ في ساقه أليسرى بسبب إصابته القديمة في الحرب، كره وقوف أخيه من الصباح حتى المساء، وتجاهله للسأم الذي استبدَّ به، لماذا لا يتركُ كلّ شيءٍ ويغلقُ الورشةَ كما فعل الآخرون؟