حسين السكاف
20/02/2014
كفيلم وثائقي، يسجّل الروائي مرارة العيش على أرض الرافدين. «عصافير المومس العرجاء» (دار لحظة للنشر) تعبر بنا إلى الأزقة والشوارع والأحياء الشهيرة في العاصمة، لترينا حجم الدمار والهلع والخوف والأعطاب التي أصابت الروح العراقية
فرجينيا وولف/ ترجمة: خضير اللامي
04/01/2012
ليس ثمة مجال لتهجين الأدب في المقالة. بطريقة أو بأخرى، عن طريق جهد العمل، أوسخاء الموهبة، أو من خلال اندماجهما، ذلك أنَ المقالة ينبغي أن تكون قبل كل شيء أصيلة...وصافية كالماء ونقية كالنبيذ، وبعيدة عن التبلد، والجمود، أو ترسبات المواد الشائبة
نجم والي
13/12/2011
في حالة الروائي العربي المبتديء ليس هناك أمامه غير محفوظ، أنه الكاتب الكلاسيكي بلا منازع. ليس ذلك وحسب بل يتعلم منه كتابة الرواية بكل ما تحمله من تعدد بالاصوات، الرواية بصفتها برلماناً تتحرك فيها الشخوص بحريتها في مجتمعات حُكم عليها بالعيش تحت ظلام الديكتاتورية، الرواية بصفتها بانوراما كاملة لتفاصيل يومية لا يمكن العثور عليها في كتب علم الاجتماع والأنثروبولوجيا وعلم النفس وغيرها من العلوم
ممدوح فراج النابي
12/12/2011
نشر نجيب محفوظ « اللِّصّ والكِلاب » أول مرة عام 1961، وتكاد تكون الرواية الوحيدة القصيرة ضمن مجمل إبداعه ، وقد جاءت الرواية في سياق تاريخي حافل بالتحولات التي أعقبت ثورة 1952 ، وما بدأ تطبيقه من شعارات الثورة على الواقع العياني خاصة مبادئ العدالة والاشتراكية ، وهو ما تحقّق منه الكثير لكن استغل البعض هذا لتحقيق مصالح فردية فتضخمت ثرواتهم أكثر من ذي قبل
مقال: آدم ستيرنبيرغ - ترجمة: خضير اللامي
11/12/2011
والبطل الرئيس في رواية موراكامي " 1Q84" ، كان قد عذَبته ذكرياته الأولى إلى حد راح فيه يسأل أيَ شخص يلتقيه عن تلك الذكريات ، وحينما قابلت أخيرا ، موراكامي ، في مكتبه في طوكيو ، سألته عن أول ذكريات له ، حينما كان في الثالثة من عمره ، قال لي ، كان قد استطاع أن يمشي نحو عتبة دار بيته دون مرافقة أحد من إسرته. راح يترنح عبر الطريق ، ثم تعثر ووقع في جدول
د. مزوار الإدريسي
11/12/2011
يختط السرد في ”الإبحار إلى إيثاكا“ مسارات متمايزة ومتداخلة، في الوقت ذاته؛ إذ يتحوَّل من ضمير الغائب إلى ضمير المخاطب فالمتكلم، كي يورط القارئ في أتون تجربة نضالية يعيشها عوليس، وتتقاطع هي الأخرى مع تجربة غرامية راقية جدا مع الحبيبة لمحامية المناضلة بينيلوب. هكذا يؤكَّد عوليس على” حقه أخذ نصيبه من الحياة. الحياة ليست نضالا خالصا فقط.
سعد محمد رحيم
11/12/2011
بحذر وتردد شرعت بقراءة رواية ( حزن وجمال ) ربما لتقليدية عنوانها. وفوجئت بروعة العوالم التي خلقها كاواباتا فيها؛ هو البارع في التحدث عن الحب والجمال والموت والعلاقات البشرية والطبيعة بلغة دقيقة رائقة وشفافة. وهذا ما نلمسه في رواية ( البحيرة ) أيضاً. لكني لا أدري لماذا لم أستطع إنهاء قراءة رواية ( ضجيج الجبل ). فيما حرضتني قراءتي لرواية ( العاصمة القديمة ) على الكتابة عنها
كريم كطافة
10/12/2011
د. معن الطائي وأماني أبو رحمة
07/11/2011
نحت ايشلمان مصطلح الأدائية أو performatism في العام 2000 , ليبين أن الأعمال في الحقبة الجديدة قد بنيت على نحو يؤدي إلى خبرة السمو والتعالي بطريقة موحدة في وسط جمالي. تقوم الأدائية بهذا العمل بوساطة خلق اشتغالات فنية مغلقة تساعد المشاهدين على التماهي مع شخصيات , أو مواقف بسيطة ومبهمة وأن يختبروا الحب، والجمال، والصدق، والإيمان، والسمو في أُطر خاصة وفي ظروف مصطنعة. ويطبق ايشلمان هذا النموذج على الأدب، والسينما، والعمارة والفلسفة، والفن، منتقيا مختارات بعينها لدراستها ومقاربتها على ضوء مفهومه الجديد
د.محسن الرملي
07/11/2011
فماذا تعني تسمية (دابادا)؟.. ولماذا هذا العنوان بالذات دون غيره؟.. من أين أتت هذه الكلمة الغريبة؟.. لماذا اختارها المؤلف عنواناً على الرغم من أن الرواية تزخر بالكلمات والعبارات المدهشة؟.. ويبقى هذا التساؤل يحوم مع غيره في مدار اعتراف الجميع واتفاقهم على أن (دابادا) رواية مختلفة عن السائد التقليدي في الوضع الروائي العراقي وموروثه في أشياء كثيرة، إن لم نقل في كل شيء تقريباً