سعد هادي
البوكر وقاموس الشتائم
28/02/2010
![]() |
سعد هادي |
من بين كل ما اثير بشأن جائزة البوكر العربية بنسختها لعام 2010 من ردود افعال وردود افعال مقابلة لفتت انتباهي فقرة في كلمة جمانة حداد المديرة الإدارية للجائزة خلال اعلان اللائحةَ القصيرة لها، هذه الفقرة انقلها كما وردت نصاً وهي كالآتي:
((شائعاتٌ كثيرة أحاطت بالجائزة منذ تأسيسها، وصولا إلى سنتها الثالثة هذه: منها السفيه ومنها التافه، منها الخبيث المسيَّر ومنها السخيف العبثي. شائعاتٌ لا تحصى، أياً يكن مُطلِقوها ومروِّجوها، الظاهرون والمستترون، فجميعها ركبت موجات الصحافة الصفراء وتلمظت مفاعيلها وعقمها ونتنها. وهؤلاء، أي مُطلقو هذه الشائعات ومروِّجوها، ليسوا للأسف قلائل في عالمنا العربي.)) انتهى الاقتباس.
بمعنى ان كل ما كتب عن الجائزة برأي المديرة الادارية هو محض شائعات وهذه الشائعات لا تستحق رداً منها سوى حزمة من الشتائم من العيار الثقيل تبدأ من (السفيه وتنتهي..... بعقمها ونتنها)، وان ليس من بين ما كتب ما هو موضوعي او عقلاني وان ما كتبه روائيون وصحفيون واكاديميون بعضهم مرموق ومسؤول عن رأيه لا يقع الا ضمن الخانات التي حددتها هي بكلامها اذ لا تشير الى غير ذلك.
واذا كانت كلمة يفترض ان تتوفر على الحد الادنى من اللياقة والدبلوماسية القيت في حشد عام قد تضمنت هذا الحشد من تعابير الانفعال والتشنج والغضب (وقد تجاوزنا الاقذع منها اختصارا وتركيزاً) فأية شتائم كان يوصم بها المناهضين للجائزين او المنتقدين لأوضاعها والكاشفين لما يجري في كواليسها بلغة الحوار اليومي؟
نتوقع بالطبع ان يثير الاعلان عن الرواية الفائزة بالجائزة ردود افعال اخرى ربما تكون اكثر عنفا وشراسة ولا ندري ما الذي ستستخدمه جمانة او سواها من القائمين على شؤون الجائزة من قاموس الشتائم في الرد عليها شفاها او كتابة.
لا بأس أن ننتظر فالساعات القليلة القادمة كفيلة بالرد.
((شائعاتٌ كثيرة أحاطت بالجائزة منذ تأسيسها، وصولا إلى سنتها الثالثة هذه: منها السفيه ومنها التافه، منها الخبيث المسيَّر ومنها السخيف العبثي. شائعاتٌ لا تحصى، أياً يكن مُطلِقوها ومروِّجوها، الظاهرون والمستترون، فجميعها ركبت موجات الصحافة الصفراء وتلمظت مفاعيلها وعقمها ونتنها. وهؤلاء، أي مُطلقو هذه الشائعات ومروِّجوها، ليسوا للأسف قلائل في عالمنا العربي.)) انتهى الاقتباس.
بمعنى ان كل ما كتب عن الجائزة برأي المديرة الادارية هو محض شائعات وهذه الشائعات لا تستحق رداً منها سوى حزمة من الشتائم من العيار الثقيل تبدأ من (السفيه وتنتهي..... بعقمها ونتنها)، وان ليس من بين ما كتب ما هو موضوعي او عقلاني وان ما كتبه روائيون وصحفيون واكاديميون بعضهم مرموق ومسؤول عن رأيه لا يقع الا ضمن الخانات التي حددتها هي بكلامها اذ لا تشير الى غير ذلك.
واذا كانت كلمة يفترض ان تتوفر على الحد الادنى من اللياقة والدبلوماسية القيت في حشد عام قد تضمنت هذا الحشد من تعابير الانفعال والتشنج والغضب (وقد تجاوزنا الاقذع منها اختصارا وتركيزاً) فأية شتائم كان يوصم بها المناهضين للجائزين او المنتقدين لأوضاعها والكاشفين لما يجري في كواليسها بلغة الحوار اليومي؟
نتوقع بالطبع ان يثير الاعلان عن الرواية الفائزة بالجائزة ردود افعال اخرى ربما تكون اكثر عنفا وشراسة ولا ندري ما الذي ستستخدمه جمانة او سواها من القائمين على شؤون الجائزة من قاموس الشتائم في الرد عليها شفاها او كتابة.
لا بأس أن ننتظر فالساعات القليلة القادمة كفيلة بالرد.



