عن جريدة الحياة
07/03/2010
خليل صويلح (الروائي السوري)، الذي حاز جائزة نجيب محفوظ أخيراً، يعرب عن استيائه مما تعرض له إثر فوزه، فبدلاً من الاحتفاء به وجد صويلح نفسه متهماً، وهو يرد في حديث الى « جريدة الحياة» على حسين جمعة(رئيس اتحاد الكتاب العرب)، قائلاً: «يبدو أن رئيس اتحاد الكتاب يعمل وفقاً للساعة الرملية، بدليل أنه يعيد أقوالاً قديمة أحيتها مجدداً ناديا خوست في مقالات دعائية وتحريضية، وإلا لكان التفت إلى أن هذه الجائزة تحمل اسم نجيب محفوظ وليس شمعون بيريز، وأن عمر هذه الجائزة أربعة عشر عاماً، وقد حازها أدباء مرموقون من أمثال يوسف إدريس، وخيري شلبي، وأحلام مستغانمي
سعد هادي
28/02/2010
بمعنى ان كل ما كتب عن الجائزة برأي المديرة الادارية هو محض شائعات وهذه الشائعات لا تستحق رداً منها سوى حزمة من الشتائم من العيار الثقيل تبدأ من (السفيه وتنتهي..... بعقمها ونتنها)، وان ليس من بين ما كتب ما هو موضوعي او عقلاني وان ما كتبه روائيون وصحفيون واكاديميون بعضهم مرموق ومسؤول عن رأيه لا يقع الا ضمن الخانات التي حددتها هي بكلامها اذ لا تشير الى غير ذلك.
فرناندو بيسوا
24/02/2010
ثمّة شيء ما من إدجار ولاس في شكسبير.
إنّ ضغط وتأثير ظروف الحياة المعاصرة يمكن أن يكون لهما العديد من المظاهر المزعجة، لكن لهما في المقابل مظهرا إيجابيا جدّا. هو الحاجة إلى الإيجاز، وإلى دعم مقصود للتشويق في المؤلفات الأدبية
إنّ ضغط وتأثير ظروف الحياة المعاصرة يمكن أن يكون لهما العديد من المظاهر المزعجة، لكن لهما في المقابل مظهرا إيجابيا جدّا. هو الحاجة إلى الإيجاز، وإلى دعم مقصود للتشويق في المؤلفات الأدبية
ميسلون هادي
20/02/2010
والآن يشهد العالم العربي ثورة غير مسبوقة في مجال الأدب الروائي الذي تكتبه المرأة وعندما يرى ويكتب ويروي هذا الكائن الذي أُغلقت دونه كل النوافذ فيما مضى سيجعلنا نرى العالم مرة جديدة من إتجاه آخر هو إتجاه القلب
سعد هادي
07/02/2010
ولكن اليس من الظلم أن يشتهر الروائي ويصبح حديث الساعة ولو الى حين بينما يظل الرقيب مجهولا لا يجرؤ حتى على الإعلان عن نفسه؟
الا يجدر بنا ان نحيي تلك النخبة من رجال الظل النجباء صناع ذوقنا والقادرين على احداث الانعطافات الأساسية في ثقافتنا.
الا يستحق الرقيب والحال هذه مديحاً؟
الا يجدر بنا ان نحيي تلك النخبة من رجال الظل النجباء صناع ذوقنا والقادرين على احداث الانعطافات الأساسية في ثقافتنا.
الا يستحق الرقيب والحال هذه مديحاً؟
سعد هادي
25/01/2010
لنقل باختصار اننا حاولنا ان نحافظ على شخصية الروائي مع لمسات عصرية ضرورية، سواء في الشكل او في استحداث المشاركة التفاعلية.
لنضف أيضا انها البداية فقط لسلسلة من المشاريع التي بدأت تخرج من نطاق الاحلام
لنضف أيضا انها البداية فقط لسلسلة من المشاريع التي بدأت تخرج من نطاق الاحلام


