الأربعاء, 10 آذار 2010
   
كلمة الروائي
عن جريدة الحياة
صويلح، في ما يشبه دفاعاً عن نفسه
خليل صويلح (الروائي السوري)، الذي حاز جائزة نجيب محفوظ أخيراً، يعرب عن استيائه مما تعرض له إثر فوزه، فبدلاً من الاحتفاء به وجد صويلح نفسه متهماً، وهو يرد في حديث الى « جريدة الحياة» على حسين جمعة(رئيس اتحاد الكتاب العرب)، قائلاً: «يبدو أن رئيس اتحاد الكتاب يعمل وفقاً للساعة الرملية، بدليل أنه يعيد أقوالاً قديمة أحيتها مجدداً ناديا خوست في مقالات دعائية وتحريضية، وإلا لكان التفت إلى أن هذه الجائزة تحمل اسم نجيب محفوظ وليس شمعون بيريز، وأن عمر هذه الجائزة أربعة عشر عاماً، وقد حازها أدباء مرموقون من أمثال يوسف إدريس، وخيري شلبي، وأحلام مستغانمي
...النص كاملاً
سعد هادي
البوكر وقاموس الشتائم
بمعنى ان كل ما كتب عن الجائزة برأي المديرة الادارية هو محض شائعات وهذه الشائعات لا تستحق رداً منها سوى حزمة من الشتائم من العيار الثقيل تبدأ من (السفيه وتنتهي..... بعقمها ونتنها)، وان ليس من بين ما كتب ما هو موضوعي او عقلاني وان ما كتبه روائيون وصحفيون واكاديميون بعضهم مرموق ومسؤول عن رأيه لا يقع الا ضمن الخانات التي حددتها هي بكلامها اذ لا تشير الى غير ذلك.
...النص كاملاً
فرناندو بيسوا
الحاجة إلى الرواية
ثمّة شيء ما من إدجار ولاس في شكسبير.
إنّ ضغط وتأثير ظروف الحياة المعاصرة يمكن أن يكون لهما العديد من المظاهر المزعجة، لكن لهما في المقابل مظهرا إيجابيا جدّا. هو الحاجة إلى الإيجاز، وإلى دعم مقصود للتشويق في المؤلفات الأدبية
...النص كاملاً
ميسلون هادي
إتجاه القلب
والآن يشهد العالم العربي ثورة غير مسبوقة في مجال الأدب الروائي الذي تكتبه المرأة وعندما يرى ويكتب ويروي هذا الكائن الذي أُغلقت دونه كل النوافذ فيما مضى سيجعلنا نرى العالم مرة جديدة من إتجاه آخر هو إتجاه القلب
...النص كاملاً
سعد هادي
مديح الرقيب
ولكن اليس من الظلم أن يشتهر الروائي ويصبح حديث الساعة ولو الى حين بينما يظل الرقيب مجهولا لا يجرؤ حتى على الإعلان عن نفسه؟
الا يجدر بنا ان نحيي تلك النخبة من رجال الظل النجباء صناع ذوقنا والقادرين على احداث الانعطافات الأساسية في ثقافتنا.
الا يستحق الرقيب والحال هذه مديحاً؟
...النص كاملاً
سعد هادي
لمسات عصرية
لنقل باختصار اننا حاولنا ان نحافظ على شخصية الروائي مع لمسات عصرية ضرورية، سواء في الشكل او في استحداث المشاركة التفاعلية.
لنضف أيضا انها البداية فقط لسلسلة من المشاريع التي بدأت تخرج من نطاق الاحلام
...النص كاملاً