06/06/2010
بعد النجاح الذي حققته في نسختها الاولى عام 2008، يعلن موقع الروائي عن جائزته للعمل الروائي الأول لسنة 2010.
نأمل أن تكون هذه الجائزة بطابعها الاعتباري ونهجها التخصصي حافزا لإنجاز مشاريع روائية متميزة والكشف عن طاقات ما تزال في الظل.
نأمل أن تكون هذه الجائزة بطابعها الاعتباري ونهجها التخصصي حافزا لإنجاز مشاريع روائية متميزة والكشف عن طاقات ما تزال في الظل.
24/05/2010
يحتفل موقع الروائي بالذكرى الثانية لانطلاقه افي الرابع من حزيران/ يونيو القادم ( تاريخ بدء نشر اولى النصوص- عام 2008).
ندعو كتاب الروائي واصدقائه الى المساهمة في الاحتفال بهذه الذكرى.
نذكر ايضا ان التاريخ ذاته سيشهد الاعلان عن مسابقة الموقع للعمل الروائي الاول، بعد ان تكللت النسخة الاولى من المسابقة بالنجاح .
ندعو كتاب الروائي واصدقائه الى المساهمة في الاحتفال بهذه الذكرى.
نذكر ايضا ان التاريخ ذاته سيشهد الاعلان عن مسابقة الموقع للعمل الروائي الاول، بعد ان تكللت النسخة الاولى من المسابقة بالنجاح .
نجم والي
18/05/2010
في مقال للناقد الأدبي الإنكليزي المولود في أوكسفورد من أبويين هنديين بيكو إيير، يطرح فيه فرضية جريئة، يذهب فيها ابعد من صاحب النوبل ديرك والكوت، إذ يقول، "أن المواطنين السابقين من سكان المستعمرات الإنكليزية السابقة ‘احتلوا دائماً مكان الصدارة في الأدب المكتوب بالإنكليزية". إيير يحصي قائمة طويلة من الكتاب الذي حصلوا على أهم جائزة أدبية في بريطانيا، جائزة البوكر، لنكتشف معه أن نسبة كبيرة منهم، لم يولدوا من أبوين إنكليزيين: مثلاً، سلمان رشدي من الهند، ميشائيل أونداتجة من سري لانكا
أمير تاج السر
08/05/2010
نحن إذن أمام تجربة كتابية عربية جديدة، أمام جيل جديد بمواصفات أخرى وأقلام أخرى، وأدب مختلف كلية، يبدو انقطاعه التام عن الأدب القديم الذي كتبه الرواد ومن أتى بعدهم من المحدثين. هنا ما يحكم النص ليس العلاقة بين المواطن والمحتل، ونظرة المواطن للآخر فقط، كما يطالعنا الأدب الفلسطيني الحديث في شتى مراحله، من شعر وقصة ورواية، وحتى رسم ونحت ورسوم كاريكاتورية
لطفية الدليمي
28/04/2010
قبيل رحيله المفاجيء بيومين قال لي الناقد والروائي جبرا ابراهيم جبرا في آخر مكالمة بيننا :
- الدنيا برد , خرجت للتمشي كعادتي كل يوم في شارع الأميرات ، كدت أتجمد فعدت مسرعا الي البيت ، وهاتفتني صديقة رائعة من عمان تخبرني بسقوط الثلج ، غبطتها وقلت لها اتمنى أن أتمشى معكم تحت انهمار الثلوج – تعلمين لطفية – انا نشأت في القدس ، الثلج كان رفيق طفولتي وشبابي ،كم أحب الثلج ، لا ، لن أتمشى بعد الان في نهارات بغداد الباردة ،برد بغداد يخترق العظام ،ماعدت أحتمل البرد
- الدنيا برد , خرجت للتمشي كعادتي كل يوم في شارع الأميرات ، كدت أتجمد فعدت مسرعا الي البيت ، وهاتفتني صديقة رائعة من عمان تخبرني بسقوط الثلج ، غبطتها وقلت لها اتمنى أن أتمشى معكم تحت انهمار الثلوج – تعلمين لطفية – انا نشأت في القدس ، الثلج كان رفيق طفولتي وشبابي ،كم أحب الثلج ، لا ، لن أتمشى بعد الان في نهارات بغداد الباردة ،برد بغداد يخترق العظام ،ماعدت أحتمل البرد
18/04/2010
الكارثة حدثت اثناء تفجير انتحاري لسيارة مفخخة امام مبنى القنصلية المصرية في بغداد والتي تقع الى جوار بيت الاديب الراحل جبرا ابراهيم جبرا في شارع الاميرات بحي المنصور في بغداد ليتحول البيت كما يقول ماجد السامرائي الى ركام من الحجارة والتراب والرماد. فالدار تهاوت على ما فيها، ومن فيها، والأعمال الفنية والكتب والورق بصفحاته التي تعد بالآلاف تحولت الى رماد...
الناس الذين يمرون بالمشهد ويرون ما آلت إليه الدار من خراب كامل، يمرون حزانى ويترحمون على الضحايا، ولكنهم لا يعلمون شيئاً عما ذهب مع هذا الذي ذهب مما كان في داخل الدار، وفي الممرات والغرف من أعمال فنية
الناس الذين يمرون بالمشهد ويرون ما آلت إليه الدار من خراب كامل، يمرون حزانى ويترحمون على الضحايا، ولكنهم لا يعلمون شيئاً عما ذهب مع هذا الذي ذهب مما كان في داخل الدار، وفي الممرات والغرف من أعمال فنية
نجم والي
14/04/2010
مقارنة بروايات سابقة لبول أوستير لا تبدو رواية "رجل في ظلام"، أكثر تشاؤمية وحسب، بل أنها ضائعة بعض الشيء، من الصعب تصنيفها في خانة معينة، ولا ينقذها الدافع الشخصي الواضح، فهي مهداة إلى عائلة الكاتب الإسرائيلي دافيد غروسمان الذي قُتل إبنه عام 2006، في اليومين الأخيرين من الحرب بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان
حاتم محمد الصكر
02/04/2010
تحس الكاتبة العراقية ميسلون هادي بحرج ذلك الوعد الحلمي فتخفف تفاؤلها الذي قد يوحيه عنوان روايتها الأخيرة “حلم وردي فاتح اللون” حلم يمتد طويلا وممزقا على مدى صفحات الرواية، ينتظره القارئ بشغف، كما ترقبه الدكتورة فادية أستاذة الطفيليات من بيتها الأسطوري بقِدمه ووحشته
من قصيدة للروائي الامريكي بول أوستر
27/03/2010
في كل مكان غادرْتَه
تُستثارُ الذئابُ
بالأوراق التي لن تتكلّم.
أن تموت. أن تُرحِّب بالذئاب الحمرِ
تخربشُ على البوّابات: صفحةَ
العواء - أو أنك تهجع، والشمس
أبداً لن تكتمل.
إنها خضراء حيث تتنفّس البذورُ
السوداء
تُستثارُ الذئابُ
بالأوراق التي لن تتكلّم.
أن تموت. أن تُرحِّب بالذئاب الحمرِ
تخربشُ على البوّابات: صفحةَ
العواء - أو أنك تهجع، والشمس
أبداً لن تكتمل.
إنها خضراء حيث تتنفّس البذورُ
السوداء
ترجمة: حسين عجة
20/03/2010
تُظْهرُ رواية "الإنسان الأول" تطور العمل أثناء كتابته، وذلك شيء نادر. أمّا الرواية، بحد ذاتها، فهي بمثابة تأمل عميق في السيرة الذاتية autobiographie عن الطفولة الفقيرة لكامي، في عائلة تعيش في الجزائر بلا أب، في مطلع القرن العشرين.
بالرغم من عدم اكتماله، يتمتع الجزء الأكبر من هذا النص على ذات الوضوح والحساسية اللتان تميزان البير كامي، كما يكشف بشكل جلي بأن أفضل عمل لهذا الكاتب كان في طريقه للتحقق قبل موته المأسوي والمبكر، في عمر 47 عاماً.
بالرغم من عدم اكتماله، يتمتع الجزء الأكبر من هذا النص على ذات الوضوح والحساسية اللتان تميزان البير كامي، كما يكشف بشكل جلي بأن أفضل عمل لهذا الكاتب كان في طريقه للتحقق قبل موته المأسوي والمبكر، في عمر 47 عاماً.
عدنان المبارك
17/03/2010
إن الكلمة المنطوقة قائمة حسب في اللحظة التي تصل فيها الى إذن السامع. وتبقى بعدها الذكرى وحدها... أما الكلمة المكتوبة فهي تسجيل دائمي. والنص المطبوع يخلق، لكن الى درجة أقل، أنطباعا وهميا بالخلود المطلق لمثل ذلك التسجيل. إلا أن فوق النص يبدل الحال راديكاليا. فهو ينقلنا الى وسط إتصالي ذي سيولة ومتغير ومفتوح مما دفع الى إكتشاف شبه بالغ الكبر مع اسلوب الطرح الأدبي من أزمان الشاعر الأغريقي الأعمى حيث هناك تعارض حاد مع الكلمة المجمَّدة في الكتاب المطبوع...
عن جريدة الحياة
07/03/2010
خليل صويلح (الروائي السوري)، الذي حاز جائزة نجيب محفوظ أخيراً، يعرب عن استيائه مما تعرض له إثر فوزه، فبدلاً من الاحتفاء به وجد صويلح نفسه متهماً، وهو يرد في حديث الى « جريدة الحياة» على حسين جمعة(رئيس اتحاد الكتاب العرب)، قائلاً: «يبدو أن رئيس اتحاد الكتاب يعمل وفقاً للساعة الرملية، بدليل أنه يعيد أقوالاً قديمة أحيتها مجدداً ناديا خوست في مقالات دعائية وتحريضية، وإلا لكان التفت إلى أن هذه الجائزة تحمل اسم نجيب محفوظ وليس شمعون بيريز، وأن عمر هذه الجائزة أربعة عشر عاماً، وقد حازها أدباء مرموقون من أمثال يوسف إدريس، وخيري شلبي، وأحلام مستغانمي
سعد هادي
28/02/2010
بمعنى ان كل ما كتب عن الجائزة برأي المديرة الادارية هو محض شائعات وهذه الشائعات لا تستحق رداً منها سوى حزمة من الشتائم من العيار الثقيل تبدأ من (السفيه وتنتهي..... بعقمها ونتنها)، وان ليس من بين ما كتب ما هو موضوعي او عقلاني وان ما كتبه روائيون وصحفيون واكاديميون بعضهم مرموق ومسؤول عن رأيه لا يقع الا ضمن الخانات التي حددتها هي بكلامها اذ لا تشير الى غير ذلك.
فرناندو بيسوا
24/02/2010
ثمّة شيء ما من إدجار ولاس في شكسبير.
إنّ ضغط وتأثير ظروف الحياة المعاصرة يمكن أن يكون لهما العديد من المظاهر المزعجة، لكن لهما في المقابل مظهرا إيجابيا جدّا. هو الحاجة إلى الإيجاز، وإلى دعم مقصود للتشويق في المؤلفات الأدبية
إنّ ضغط وتأثير ظروف الحياة المعاصرة يمكن أن يكون لهما العديد من المظاهر المزعجة، لكن لهما في المقابل مظهرا إيجابيا جدّا. هو الحاجة إلى الإيجاز، وإلى دعم مقصود للتشويق في المؤلفات الأدبية
ميسلون هادي
20/02/2010
والآن يشهد العالم العربي ثورة غير مسبوقة في مجال الأدب الروائي الذي تكتبه المرأة وعندما يرى ويكتب ويروي هذا الكائن الذي أُغلقت دونه كل النوافذ فيما مضى سيجعلنا نرى العالم مرة جديدة من إتجاه آخر هو إتجاه القلب
سعد هادي
07/02/2010
ولكن اليس من الظلم أن يشتهر الروائي ويصبح حديث الساعة ولو الى حين بينما يظل الرقيب مجهولا لا يجرؤ حتى على الإعلان عن نفسه؟
الا يجدر بنا ان نحيي تلك النخبة من رجال الظل النجباء صناع ذوقنا والقادرين على احداث الانعطافات الأساسية في ثقافتنا.
الا يستحق الرقيب والحال هذه مديحاً؟
الا يجدر بنا ان نحيي تلك النخبة من رجال الظل النجباء صناع ذوقنا والقادرين على احداث الانعطافات الأساسية في ثقافتنا.
الا يستحق الرقيب والحال هذه مديحاً؟
سعد هادي
25/01/2010
لنقل باختصار اننا حاولنا ان نحافظ على شخصية الروائي مع لمسات عصرية ضرورية، سواء في الشكل او في استحداث المشاركة التفاعلية.
لنضف أيضا انها البداية فقط لسلسلة من المشاريع التي بدأت تخرج من نطاق الاحلام
لنضف أيضا انها البداية فقط لسلسلة من المشاريع التي بدأت تخرج من نطاق الاحلام


