الجمعة, 10 أيلول 2010
   
عيد سعيد وكل عام وانتم بخير               عيد سعيد وكل عام وانتم بخير               عيد سعيد وكل عام وانتم بخير              
الملف
سعد هادي
البوكر وقاموس الشتائم
بمعنى ان كل ما كتب عن الجائزة برأي المديرة الادارية هو محض شائعات وهذه الشائعات لا تستحق رداً منها سوى حزمة من الشتائم من العيار الثقيل تبدأ من (السفيه وتنتهي..... بعقمها ونتنها)، وان ليس من بين ما كتب ما هو موضوعي او عقلاني وان ما كتبه روائيون وصحفيون واكاديميون بعضهم مرموق ومسؤول عن رأيه لا يقع الا ضمن الخانات التي حددتها هي بكلامها اذ لا تشير الى غير ذلك.
...النص كاملاً
سعد هادي
مديح الرقيب
ولكن اليس من الظلم أن يشتهر الروائي ويصبح حديث الساعة ولو الى حين بينما يظل الرقيب مجهولا لا يجرؤ حتى على الإعلان عن نفسه؟
الا يجدر بنا ان نحيي تلك النخبة من رجال الظل النجباء صناع ذوقنا والقادرين على احداث الانعطافات الأساسية في ثقافتنا.
الا يستحق الرقيب والحال هذه مديحاً؟
...النص كاملاً
سعد هادي
ليلى والقرد 10-11-12
كانت رغبتي هذه المرة حقيقية وأنا أتقلب مع فريدة على السرير وعلى الأرض مستسلما لفحيح جسدها الذي يختزن براكين صغيرة متتالية تتفجر فجأة كلما لامست جزءا منها، كنت أتوغل بعيدا معها دون أن اصل إلى شيء.وفي غمرة ضياعي فيها انتفضت فجأة ورفعت رأسها باتجاه الحائط وزمجرت: المفتاح، المفتاح ليس في مكانه
...النص كاملاً
سعد هادي
ليلى والقرد 6-7-8-9
أما فلورنسا الأنثى اللذيذة التي تسترخي في أخريات نهارها فهي الأخرى بحاجة إلى قدر هائل من الفخار تغطس فيه لتزيل ما علق بها من آثام وخطايا عبر العصور وإلى آلة عصر بحجم القدر تقوم بتنشيفها وكيّها ثم تعيدها يد جبارة إلى مكانها وتثبت حدودها بالطباشير وأثناء انتقال المدينة إلى السماء لإتمام هذه العملية يُترك نفر من الرسامين الصعاليك يقودهم موسى في الفراغ الأرضي الذي كانت المدينة تحتله وتُترك لهم سيوف خشبية وخوذ ودروع من الورق لحماية هذا الفراغ المقدس من هجمات السياح والرعاع ولا بأس من تزويد هؤلاء الرسامين بما لا يحصى من قناني النبيذ والبيرة وصحون الطعام والأغطية والأقلام والخيول الورقية .. الخ الخ .
...النص كاملاً
سعد هادي
شاكر الأنباري: لا أريد أسطرة الواقع
عبر وصفه لمجريات الحياة في بلدة عراقية شبه منسية يحاول شاكر الأنباري في روايته الجديدة: بلاد سعيدة "دار التكوين، دمشق 2008" أن يقيم يوتوبيا تعادل خراب الواقع العراقي، مختصراً ما مرت به بلاده في سنوات ما بعد الإحتلال من خلال حيوات شخصيات عاشت تلك التحولات، أو بالأحرى عاشت كوابيسها المأساوية المتتالية،
...النص كاملاً
سعد هادي
كوميديا الحب الإلهي/وهم اللحظة المعاشة أم التخلص من الماضي؟
كان ذلك الاندهاش المذعور الذي أصابه من رقصة الموت الجماعية هو الذي سيستفزه فعادة خلق مشهد الرعب، أما أسلوب الرواية الذي يستعير خصائصه الفنية من أسلوب سيزان في الرسم فيركز على سرد الأحداث من مواقع زمنية مختلفة بإدماج وتفريق صوتي الراوي والبطل مثل آلتين موسيقيتين،
...النص كاملاً
سعد هادي
عن ذاك الماضي الملتبس الذي يلاحق فؤاد التكرلي
ظلّ التكرلي شأن العديد من المبدعين العراقيين، موظفاً محترفاً لدى الدولة، وكاتباً هاوياً في أوقات فراغه، ما أدّى إلى ضياع الكثير من جهوده. كما أنّ حرفة المنفى أدركته، ولو في وقت متأخر. هكذا، عاش متنقلا بين تونس ودمشق وعمان. لذلك، يعـدّ صدور رواية له حدثاً أدبياً بكل المقاييس، عراقياً في الأقلّ، لكن عربياً أيضاً
...النص كاملاً
سعد هادي
ليلى والقرد/5
-عليك إذن أن تدون ما سأقول بدقة فربما لن يكون لدي مزاج لأروي لك قصة حياتي مرة أخرى. عليك أن تسجل كل ما سأقوله للتاريخ .
وبدأ يضحك.ضحكت أنا أيضا وهيأت حواسي لسماع ما يقول وبالتدريج كنت أغوص معه في ركام هائل من أنصاف الحقائق والأكاذيب والادعاءات والتهيؤات والخدع والأحلام وكان علي أن أدون كل شيء دون تعديل أو اجتزاء أو تدخل
...النص كاملاً
سعد هادي
سليم مطر: سيرة كاتب عراقي
وعلى رغم أنّ سليم يؤكد في تقديمه للكتاب أنّه يحب الحقيقة والصراحة التي تبدأ مع الذات، إلا أن الكثير مما يورده، قد لا يمثل تجارب فردية بل هو إعادة لأفكار شائعة في علمي النفس والاجتماع
...النص كاملاً
سعد هادي
ليلى والقرد/4
كانت الغرفة زرقاء او سوداء او بنفسجية ، لا أتذكر بالضبط ، كنت مخمورا وكانت أحلامي وتهيؤاتي تزداد قتامة . ظل موسى يبتسم أمام الشق العميق وحين التفت باتجاهي رأيت وجهه يمتزج بوجه الكلب . كان الدم يسيل من أنيابه وكانت عيناه تلمعان في الظلام ثم ارتفع بوزه إلى الأعلى وبدأ يعوي بوحشية
...النص كاملاً
محرر الموقع
تعقيــــــــب
...النص كاملاً
سعد هادي
علي الشوك: وقائع سنوات الجمر
تبدو رواية علي الشوك الجديدة «مثلث متساوي الساقين» (دار المدى) استكمالاً لكتابه السابق «عشب أحمر». فيها نتنقّل بين براغ وبرلين ولندن، على خطى هشام المقدادي. إنّه البطل الذي يتّخذه المؤلف قناعاً له، وقد غادر نهائياً أرض العراق
...النص كاملاً
حاوره: سعد هادي
ياسين النصير:عن صيانة النصوص وتدميرها
فهو وإن لم يعد شيوعياً فما زال يؤمن كماركسي بالمادية الجدلية، ولا يغفل إرثها العظيم بكل ما فيه من قوة معرفية تسهم في قراءة النصوص قراءة تستوفي إشتراطات الحداثة، وهو لا يرى في ذلك نوعاً من عودة الوعي بل هو إكتشاف للذات النقدية فكرياً وإجتماعياً. من ذلك مثلاً فكرته عن الصيانية والتدميرية
...النص كاملاً
سعد هادي
علي بدر...الهويات القاتلة
لعبة الهويات المستعارة يوظّفها علي بدر للتعبير عن سياقات تاريخية مهيمنة تبدِّل هويات الأفراد والجماعات، وتعيد صياغتها باستمرار. إذ إنّ «يوسف صالح»، القناع الأول للشخصية، عاش صراع الهويات في الشرق الأوسط، ليكتشف أنّ هذه الهويات تنذر بنهاية كل شيء
...النص كاملاً
سعد هادي
"على ضفاف بابل" محاولة في التذكر والتفسير
وهكذا وفي مواضع كثيرة من الرواية يتوقف السرد الحافل بالتفاصيل والملاحظات ليضيف المؤلف ملمحاً تاريخياً أو تفسيراً لحدث ما، مؤكداً حضوره التقريري، أو وجوده كراوٍ عليم بكل شيء، راوٍ يتابع مصائر شخوصه في خضم تحول مفصلي في تاريخ العراق والعالم حين إنهارت فكرة التعايش السلمي بين الطوائف والملل والنحل التي إستمرت لقرون
...النص كاملاً
سعد هادي
غائب طعمة فرمان وذكرى مقال
وكانت للنخلة التي قيل لي أنها قطعت منذ زمن بعيد مثل نخلات كثيرة في بلاد الحزن الأبدي ظلال لا مرئية في الزقاق المؤدي الى البيت، لقد حاولت أن أقارن بين مكونات ومظاهر وأشكال الزقاق الحقيقي أو بالأحرى صورته الراهنة وبين زقاق آخر خيالي، تجسد على الورق
...النص كاملاً
سعد هادي
ليلى و القرد/3
كن متحفظات وحزينات وكانت إحداهن ترد على أسئلة موسى بابتسامات موجزة كأنها صماء ، حين قلن وداعا بعد محطتين وأمسينا وحيدين مرة أخرى فتح موسى حقيبته واخرج كل الثياب وبدأ يرتديها قطعة بعد قطعة ثم تسلق لينام فوق رف الحقائب
...النص كاملاً
سعد هادي
الرواية الإيرانية أمام لغة الكهنوت
وإذا كانت القطيعة قد حدثت نتيجةً للظروف السياسية التي شهدت توتراً دائماً في العصر الحديث بين إيران والعالم العربي، وتوّجتها حرب السنوات الثماني مع العراق، فإن جزءاً من المسؤولية يقع على عاتق المؤسسة الثقافية الرسمية في إيران. هذه المؤسّسة التي تخلط دائماً بين الدين والثقافة، وتقدّم دائماً في خطابها الثقافي الخارجي مزيجاً من الرؤى التاريخية المغرقة في التزمّت والماضويّة، ومن الفتاوى والأدعية والأناشيد والطقوس التي تدفعنا إلى تخيّل خاطئ لهذا الجار العملاق
...النص كاملاً
سعد هادي
الشخصية الروائية ملامح مؤقتة تبحث عن وجه
وقد حاولت من خلال مقال سبق لي نشره بعنوان "فردوس الرسم يتحول الى متاهة" واستخدمت مقطعاً منه في النص الروائي أن أشير الى أن هذا الشخص هو الرسام العراقي الراحل " فاضل عباس" وأن كليهما، الرسام الحقيقي وقرينه الروائي من الممكن أن يتعايشا في الإطار الخيالي ذاته. ولكن لماذا اخترت فاضل عباس دون سواه وكيف فرض حضوره في ذاكرتي ومخيلتي ومن ثم في النص الروائي ذاته؟
...النص كاملاً
سعد هادي
شخابيط بوذه-فصل من رواية
كانوا في ثياب رثة، يدخنون أو يشربون الشاي أو يتحدثون مع بعضهم بضجر، لا احد من المارة المتعجلين الذين يخترقون المساحات الضيقة بين الأرصفة كان ينظر إلى الأشياء الملقاة بلا ترتيب على الارض: ملابس قديمة، أجهزة كهربائية، مدافيء، كتب، ألواح خشبية، مقاعد، أقداح،صحون من الخزف أو من البلاستيك، إطارات صور، خزانات حديدية، كان الغبار يغطي كل شيء، الوجوه كانت مغبرة أيضا، يختلط فوق ملامحها الشحوب بالحزن
...النص كاملاً
سعد هادي
ليلى والقرد/2
رضخت العجوز أخيرا وسارت خلف فوزية وهي تغمغم وتتفحص وجوه المارة عسى أن تحظى بمن تريد . كان شارع بايزيد بامتداده اللانهائي يطفو في ألوان أصيل ملغز. بدأ المسافرون يتفرقون في اتجاهات مختلفة ، بعضهم إلى جهة يعرفها وبعضهم للبحث عن فندق رخيص وبعضهم مضى بلا اختيار
...النص كاملاً
حاوره: سعد هادي
محمد خضير، ذلك البستاني المجهول
كتابه الأخير الذي يبدأ بمقطع من قصيدة للسياب: «تائهون نحن، نهيم في حدائق الوجوه»، يبدو مختلفاً عن مؤلفاته السابقة. ما أراده في هذا العمل "على حدّّ تعبيره" هو صناعة كتابٍ سرديّ لا يكتفي بتجميع النصوص القصصية، بل يبتكر لها نظاماً يبرمج موضوعاتها ويربط حزمة دلالاتها
...النص كاملاً
سعد هادي
ملف/الرواية العراقية على مفترق طرق-2
وكان الروائي في الداخل أشبه بموظف حكومي، وقد تبرأ كثيرون الآن من نصوص كتبوها في عهد صدام حسين. لنقل أيضاً إن وجود جهات حكومية للنشر تطبع كل ما لا يتعارض مع أهدافها، حوّل الكاتب إلى تابع كسول لا يعنى بتطوير مهاراته، ولا يطمح إلى إقامة حوار مع القارئ. وها هي النزعات الطائفية والعرقية والإقليمية تجعل الكاتب يعيد النظر في قناعاته السابقة
...النص كاملاً
سعد هادي
عن الأشباح التي كانت تطارد مهدي علي الراضي
رأيت "مهدياً" بعد ذلك ثلاث أو أربع مرات، كان شيء ما قد إنطفأ في داخله، كان حزينا ويائسا ووحيدا ولكنه كان أيضاً قد فقد كل ما يربطه بالرجل الذي كانه سابقاً، أو في الأقل تخلى عن الكثير من سماته وملامحه وحيويته وعن ذلك التوثب الحاد الذي يميزه،
...النص كاملاً
الروائي- خاص
شخابيط بوذه... عن دار الجمل قريباً
تصدر قريباً عن دار الجمل في المانيا الرواية الجديدة للكاتب سعد هادي (شخابيط بوذه) وهي الثالثة بعد روايتيه: ليلى والقرد 2005 وتجريد شرقي 2006.
...النص كاملاً
سعد هادي
ليلى و القرد/1
جلست أمامه وبين يدي القلم والورقة. كان ذا رأس كبير لا يتناسب مع جسمه الشبيه بجسم طفل، شعره كث، نصف أشيب وعيناه مدورتان تخفيهما نظارة سوداء رقيقة أما رقبته فمجعدة مثل رقبة ديك. لم يكن وجهه غريباً لكني لا أتذكر أين رأيته، ربما حدث ذلك قبل أن يتغير شئ ما في ملامحه.
...النص كاملاً