د. معن الطائي
28/02/2009
أن تحولات السرد في القصة والرواية العراقية أرتبطت أرتباطا وثيقا بعاملين مهمين شكلا مرجعية ذات فاعلية في تشكيل أنماطه الاسلوبية والتركيبية والدلالية، وهما المرجع الخارجي الواقعي المعاش والتيارات الروائية الاجنبية والتي كان القاص والروائي العراقي يتعرف عليها من خلال الترجمة الى العربية
حسين سرمك حسن
23/06/2008
, يقدم لنا الروائي العراقي عبد الخالق الركابي موقفا بالغ الأهمية وشديد الثراء بإيحاءاته التي تتعلق بقضية مركزية ترتبط بالدور الإنساني والاجتماعي للمبدع و حدود التزامه بهموم وانشغالات شعبه المصيرية , فقد أصبح هذا الدور ثانويا إن لم أقل مهملا تماما في ظل موجة الحداثة وما بعدها وخصوصا في ظل مفاهيمها الغربية المستوردة التي جعلت حداثتنا بائسة فهي جسم "موميائي" أجوف يرتدي ثيابا فضفاضة براقة
سعد هادي
21/06/2008
وكان الروائي في الداخل أشبه بموظف حكومي، وقد تبرأ كثيرون الآن من نصوص كتبوها في عهد صدام حسين. لنقل أيضاً إن وجود جهات حكومية للنشر تطبع كل ما لا يتعارض مع أهدافها، حوّل الكاتب إلى تابع كسول لا يعنى بتطوير مهاراته، ولا يطمح إلى إقامة حوار مع القارئ. وها هي النزعات الطائفية والعرقية والإقليمية تجعل الكاتب يعيد النظر في قناعاته السابقة
شاكر الأنباري
08/06/2008
مقال شاكر الأنباري هو الأول في ملف مفتوح عن الرواية العراقية الآن: خصائصها ومشاغل كتابها ووجهات نظرهم عن تحولات الواقع ومشكلاته الجديدة، كتابنامدعوون للمساهمة في هذا الملف.


