حمزة الحسن
28/11/2009
في رواياته الأخيرة بدا الروائي فؤاد التكرلي كما لو انه استيقظ على منجم الحلم والكابوس وفقر الواقع السطحي وقرر في حقبته الأخيرة الاشتغال على نصوص تزاوج بين الحلم وبين الواقع، بين صلابة التفاصيل اليومية وبين غرائبية التفاصيل النفسية، ويمكن القول دون أن يكون ذلك تجاوزا أو تلميحا ولا شرحا أيضا، إن الروائي في أحد أعماله الأخيرة وخاصة رواية(اللاسؤال واللاجواب) قد أقترب كثيرا من "عالم" كافكا
علي عبد الامير عجام
02/04/2009
مقالة التكرلي أفرحت قاسم كثيرا، إذ اخبرته بامرها حين عدت الى العراق 2003 ووعدته بان انتزعها من بين ملفات كومبيوتري وأطبعها كي يقرأها "على راحته"، وكان يسألني عنها، وكنت كل مرة أعده بان إطلعه عليها قريبا .. انني افعل ذلك الآن ولكن تأخر الأمر كثيرا ولن أسامح نفسي أبدا
د. زهير شليبه
22/03/2009
لكنها ليست رواية أليغورية كلاسيكية وعظية تعليمية ترمز فيها الشخصيات فيها إلى الخير والشر، تتصارع فيما بينها وتكون النهاية سعيدة حسب مفهوم الكاتب للسعادة من وجهة نظره. سنرى فيما بعد أن هذه المسحة الأليغورية غير مقتصرةٍ على الوصف الخارجي للأبطال و درجة شبههم بالقردة فحسب، بل شمل مقومات الرواية الأخرى مثل الزمان والمكان ونشاطات السياسة والحب والجنس والأمتلاك. نلاحظ مثلا أن تكاثر آل عبد المولى يبدأ " بعد تأسيس المملكة العراقية الجديدة"
د. زهير ياسين شليبه
02/03/2009
وفي الحقيقة أنا أكتب هذه الذكريات متلوعا ومتألما لأني إكتشفت أن العديد من رسائله ذات الحبر الأخضر أصبحت لوحات سوريالية مائية بسب تساقط قطرات الندى من زجاج الشباك على منضدتي. ولكني مع ذلك ساحاول تباعا أن أكتب ما تبقى منها وأخزنها في الكومبيوتر
د. زهير ياسين شليبه
02/03/2009
لا بد أن ف. التكرلي اطلع على الكثير من هذه الحالات في ملفات المحاكم ولا بد من انه فكّر بادانة المجتمع المتخلف قبل تصوير الأحداث السياسية وكأنه يربط بين التخلف الإجتماعي والسياسي
عدنان المبارك
17/02/2009
كان فؤاد حريصا ودقيقا في علاقاته مع الأصدقاء بشكل خاص. وقد لايصدق الكل بأنه لم يترك ولا رسالة واحدة مني بلا جواب. ما يحزنني كثيرا أني فقدت الكثير من رسائله ولم يبق لدي غير الرسائل أدناه. و في الثمانينات كنا نتراسل بكثرة. وكان فؤاد ذلك الجنتلمان على طول الخط . أذكر جيدا موقفه الشهم من أزمتي المالية حين كنت أدرس السينما في بولندا ، إثر أنقلاب شباط 1963 . فقدتطوع فؤاد لإنتشالي .
عبداللطيف السعدون
11/02/2009
يعترف الروائي العراقي الراحل فؤاد التكرلي بسطوة " المكان الأول " على كتاباته الروائية ، ويرى أن محلة " باب الشيخ " وهي أحدى محلات بغداد القديمة التي تضم مرقد الشيخ عبدالقادر الكيلاني " مسكونة في نفسه وفي حياته كلها منذ ولادته فيها في 22 آب/أغسطس 1927 "
ضمد كاظم وسمي
11/02/2009
في روايته ( الرجع البعيد ) ينجز التكرلي حبكة راقية على اساس بناء فني ناجح تشوبه مقاربة واقعية – حوارات بالعامية احيانا – للكشف سايكولوجيا عما تتبرقع به شخوص الرواية في عملية تحليل لتلك الشخوص وصولا الى حقيقة اوجاع المجتمع العراقي الممتحن
د.عبدالله إبراهيم
11/02/2009
ولعل أهم ما يلاحظ في مجمل آثاره الروائية عنايته المفرطة بالطبائع الموروثة لشخصياته، والاحتفاء بغرائزها، ويكاد يكون ذلك ثابتا من ثوابت العوالم السردية-الدلالية في رواياته، فقد ظهر بوضوح في "الرجع البعيد" وتبلور بوصفه مرجعية في "خاتم الرمل"، وثم تكرس في "المسرات والأوجاع
علي الفواز
11/02/2009
خصوصية التكرلي لاتكمن في طريقة كتابته التي ظلت قريبة من النمط(الكلاسيكي) بقدر ما تكمن في صناعته للشخصية، اذ خضعت هذه الشخصية الى قراءات متعددة، مثلما خضعت الى مستويات تركيبيه داخل النص ذاته، مستويات تستعير من تقنيات الكولاج التقطيع السينمائي والفلاش باك بعض اشتغالاتها والتي اسهمت في اضفاء ملامح جديدة لوجود هذه الشخصية
د.حاتم الصكر
10/02/2009
لفؤاد التكرلي في ذاكرة السرد العراقي وحاضره مكان بارز كوّنته تجاربه في الأسلوب كما في الموضوعات التي تميز بها بين كتّاب جيله واستطاع تأسيس ذائقة مختلفة ، لا تبتعد كثيرا عن الواقعية بمعنى التغريب العبثي المقصود كموضة، ولا تستغرقها التصورات الساذجة عن ضرورة مطابقة السرد للخارج والسعي للتماثل معه تحت دعوات اجـتماعية وأحيانا شعارات سياسية
سعد هادي
10/02/2009
ظلّ التكرلي شأن العديد من المبدعين العراقيين، موظفاً محترفاً لدى الدولة، وكاتباً هاوياً في أوقات فراغه، ما أدّى إلى ضياع الكثير من جهوده. كما أنّ حرفة المنفى أدركته، ولو في وقت متأخر. هكذا، عاش متنقلا بين تونس ودمشق وعمان. لذلك، يعـدّ صدور رواية له حدثاً أدبياً بكل المقاييس، عراقياً في الأقلّ، لكن عربياً أيضاً
عثمان حمادي
10/02/2009
ما أسعد حظ محمد حسين بشاهده . لقد ارتقى الشاهد العدل فؤاد التكرلي الى مرتبة البطولة حين استطاع بعث القتيل الى الوجود لا ليروي حكايته ، حسب ، بل ليروي لنا حكاياتنا جميعا وليضعه شاهدا علينا
لطفية الدليمي
10/02/2009
غادرنا التكرلي محملا بالمسرات وتاركا لنا أحزان قرن من الحروب والدم والنكوص الإجتماعي ، لكنه سيلبث في سعة الذاكرة الإبداعية وقلوب اصدقائه وقرائه صوتا قل نظيره في الادب العراقي ورجلا مهذبا له قلة من نظراء في المجتمع العراقي
حسين سرمك حسن
19/10/2008
وفي هذه الرواية ((اللاسؤال واللا جواب )) يقدم لنا التكرلي رؤية مركبة عن اللعب المتبادل للغريزتين تحت ظروف الخوف والذهول والقلق المشتعل. فتحت مثل هذه الظروف المشحونة بالتهديد الذي لا يواجه برد (عدواني) مقابل ومكافيء له تتحرك الغريزة المكبوتة وفق قاعدة (الأواني المستطرقة) حيث تضاعف طاقتها طاقة الغرائزالاخرى المحصنه للوجود
محمد مظلوم
06/07/2008
لكن سرد الرواية لا يكاد يتسرب إلى سرد القصة لدى التكرلي، وهو إن تسرب أحياناً كما هو الحال في ( وانغمرت بصمتي ) فإنه يعي هذا التسرب بل ويعنيه كما يبدو ليصدر عنوان هذا التسرب بتصدير ( نص قصصي ) دون بقية القصص الأخرى، وعندما يتكرر البطل، بالاسم نفسه، في أكثر من قصة، ولعل هذا من بين تسريبات التقنية الروائية المضمرة، فإنه يطلقه على شخصيات متباينة تبايناً واضحاً في طبيعتها الشخصية وتجربتها ومستوى وعيها، وحتى زمنها.


